العلامة الحلي

111

معارج الفهم في شرح النظم

لو كانتا جزئيّتين لم يحصل الالتقاء « 1 » فلا يحصل النتيجة ، فإنّه يصدق : بعض الحيوان إنسان وبعضه ناطق مع صدق النتيجة الموجبة وبعض الحيوان إنسان وبعضه فرس مع كذب النتيجة الموجبة ، فالضروب المنتجة ستّة : الأوّل : من موجبتين كلّيّتين ينتج موجبة جزئيّة كقولنا : كلّ ج ب ، وكلّ ج أ ، فبعض ب أ ، ولا يلزمه الكلّيّة لأنّه يجوز أن يكون الأوسط للأصغر نوعا ، والأكبر فصله كقولنا : كلّ إنسان حيوان ، وكلّ إنسان ناطق . الثاني : من كلّيّتين والصغرى موجبة ينتج سالبة جزئيّة كقولنا : كلّ ج ب ، ولا شيء من ج أ ، فليس بعض ب أ . الثالث : من موجبة جزئيّة صغرى وموجبة كلّيّة كبرى ينتج موجبة جزئيّة ، كقولنا : بعض ج ب ، وكلّ ج أ ، فبعض ب أ . والبيان في هذه الضروب بعكس الصغرى . الرابع : من موجبة كلّيّة صغرى وموجبة جزئيّة كبرى ينتج موجبة جزئيّة كقولنا : كلّ ج ب ، وبعض ج أ ، فبعض ب أ . والبيان بعكس الكبرى وجعلها صغرى ثمّ عكس النتيجة . الخامس : من موجبة جزئيّة صغرى وسالبة كلّيّة كبرى ينتج سالبة جزئيّة كقولنا : بعض ج ب ، ولا شيء من ج أ ، فليس بعض ب أ . والبيان بعكس الصغرى . السادس : من موجبة كلّيّة صغرى وسالبة جزئيّة كبرى ينتج سالبة جزئيّة ، كقولنا : كلّ ج ب ، وليس كلّ ج أ ، فليس بعض ب أ . والبيان بالخلف وهو ضمّ نقيض « 2 » النتيجة إلى الصغرى لينتج ما يناقض الكبرى .

--> ( 1 ) في « س » : ( الانتاج ) ، وفي « ج » « ر » : ( الاكتفاء ) . ( 2 ) في « س » : ( بعض ) .